الشيخ محمد تقي التستري

89

قاموس الرجال

لكأنّي ما قرأت هذه الآية ( 1 ) . وفي بلدان الحموي : حكى أنّه قال للحجّاج : تلحن في قوله تعالى : ( قل إن كان آباؤكم . . . إلى قوله : أحبّ إليكم ) فترفع " أحبّ " وهو منصوب ، فغضب وقال : لا تساكنني ببلد أنا فيه ، فنفاه إلى خراسان ، فولاّه يزيد بن المهلّب القضاء بها ، ثمّ عزله على شربه النبيذ وإدمانه له ؛ وكان يتشيّع ويقول بتفضيل أهل البيت من غير تنقيص لغيرهم ، توفّي سنة 129 ( 2 ) . وفي طبقات السيوطي قال الحاكم : فقيه أديب نحوي أخذ النحو عن أبي الأسود ، ولمّا بنى الحجّاج واسط سأل الناس ما عيبها ؟ فقال له يحيى : بنيتها من غير مالك وسيسكنها غير ولدك ، فغضب الحجّاج ! وقال : ما حملك على ذلك ؟ قال : ما أخذ الله تعالى على العلماء في علمهم أن لا يكتموا الناس حديثاً ، فنفاه إلى خراسان فولاّه قتيبة بن مسلم قضاها ، فقضى في أكثر بلادها : نيسابور ومرو وهراة ، وآثاره ظاهرة ( 3 ) . وفي الجهشياري : قال له الحجّاج : هل ألحن ؟ قال : تلحن لحناً خفيّاً تزيد حرفاً أو تنقص حرفاً وتجعل أنّ في موضع إنّ ، قال : إن وجدتك بعد ثلاثة بالعراق قتلتك ( 4 ) . [ 8410 ] يزيد ، أبو خالد القمّاط قال : عنونه النجاشي ، قائلا : مولى بني عجل بن لجيم ، كوفي ثقة ، روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، له كتاب يرويه جماعة ( إلى أن قال ) عن صفوان به . وروى الكشّي ، عن العيّاشي قال : كتب إليّ أبو عبد الله يذكر عن الفضل ، عن محمّد بن جمهور القمّي ، عن يونس ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي خالد القمّاط ، قال رجل من الزيديّة أيّام زيد : ما منعك أن تخرج مع زيد ؟ قلت له : إن كان أحد في

--> ( 1 ) العقد الفريد : 5 / 21 . ( 2 ) لم نعثر عليه . ( 3 ) بغية الوعاه : 417 . ( 4 ) الوزراء والكتاب : 42 - 41 .